محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الخلق أجمعين محّمدٍ، وعلى آله الغرّ الميامين، وعلى أصحابه التابعين لهم في القول والفعل، آمين، ربّ العالمين.


امّا بعد.


قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ]([i])، ان امر الله سبحانه وتعالى واضح وجلي لا يحجب  بينه وبين ناظره حاجب، لذا وجب على كل من امن بالله ان يطيع الله ورسوله.


ومن حقوق الله ورسوله حسن الاخلاق التي بها تكمل صورة المسلم الملتزم بالأحكام الفقهية، مع ان كلاً من الأخلاق والفقه علمان منفردان عن بعض، ولكن لا يمكن لكل منهما الانفصال عن الآخر وان كان بصورة غير مباشرة؛ لارتباطهما بعلاقة وثيقة مع المكلف، وهذه الفقرة هي محور هذا الكتاب الذي يجمع بين العنوان الفقهي الاصلي والتكامل الاخلاقي في التطبيق.

تفاصيل المقالة