محتوى المقالة الرئيسية
الملخص
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد و آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب a: (تعلموا العلم، فإنَّ تعلمه حسنّةُ، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة...)([i]). أما بعد:
فلا يخفى على الجميع أهميّة التراث وإنّ أيّة أمّة من الأمم تحافظ على تراثها هي أمة تستحق الاحترام والتقدير، فضلا عما يقدمه التراث أيا كان شكله لهذه الأمة أو تلك لبناء المستقبل. إنّ أهمية المخطوط في الحفاظ على الهوية والتأريخ واضحة، لأن المخطوط هو أهم أجزاء التراث، والتراث هو بطاقة التعريف للأمم، وهو دليل وجودها، ومن هذا المنطلق نجد أنّ مستقبل الأمة في تراثها التي تتمثل في مخطوطات خطت على الورق جاء الأوان لكي تخرج إلى النور. فوجب علينا أن نبحث في أهمية الحفاظ على هذا التراث الذي حافظ هو بدوره على هويتنا رداً للجميل من جهة، واقبالاً على غد مشرق بنور العلم من جهة أخرى.وهذا الواجب كفائي، بحيث لو قدر أنّه لم يقم به أحد، فالإثم واقع على الجميع.