محتوى المقالة الرئيسية
الملخص
يعد كتاب (تحقيق النسخة الفريدة) كاسمه فريدًا في بابه؛ إذ هو ينحو إلى نقد التحقيق لطائفة من أعمال المحققين الكبار الذين اعتمدوا في تحقيقهم نسخةً واحدة، رجَّح الباحث أن تكون (النسخة الفريدة) فأطلق على كتابه عنوان (تحقيق النسخة الفريدة) وذيّله بالقول (مأزق التعامل مع النص نظرا وتطبيقا)، وهذا يعني أنه سيصرف همه إلى جانب التنظير أولا، ثم إلى جانب التطبيق.
وحظي الكتاب بعناية خاصة من لدن كرسي الدكتور عبد العزيز المانع لدراسات اللغة العربية وآدابها التابع لجامعة الملك سعود فكان أحد إصداراته إذ طبع بعناية كبيرة فوقع في (245) صحيفة من القطع الكبير وجعله في قسمين، القسم الأول: النظرية واحتلَّ (48) صفحة من الكتاب، والقسم الثاني : التطبيق ووقع في (145) صفحة، وفيه نقد موضوعي لجهود بعض العلماء الذين تصدوا لتحقيق عشرة كتب اعتمادًا على نسخة فريدة. ثم أردفه الباحث بثبَت فيه مئة كتاب حُقِّقت على نسخة فريدة يحتفظ معهد المخطوطات بصورة عنها، وهي في مختلف علوم العربية وآدابها والعلوم الإسلامية.