محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

إن البحث والوقوف فيما يتعلق بمعرفة ذات الله وأسمائه وصفاته من أشرف العلوم وأجلها؛ لأن شرف العلم بشرف المعلوم، والمعلوم في هذا العلم هو الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله، فالاشتغال بفهم هذا العلم، والبحث التام عنه، هو اشتغال بأعلى المطالب، وحصوله للعبد من أشرف المواهب؛ ولذلك نجد المشتغلين وقفوا عنده متبحرين في خفاياه جامعين كنوزه مستبشرين باظهار جوهرها للعابدين


وقد سعيت في دراستي وتحقيق النسخة الخطية الموسومة: (شَرِحُ أَسْمَاءُ اللهِ تَعَالَى، تأْلِيفُ: عَبدُ الخَالق بن مُلا نَادِر مُحَمَدْ القوسَجِينِي الخُلخَالِي المُتَوَفّى بَعْدَ سَنَةْ: 1300 هِجْرِيَة) قاصداً بذلك مساعدة القارئ الكريم في فهم مقاصد الكتاب قبلومن ثم الدخول للنص الذي كتبه المصنف؛ وتحقيقه على أكمل وجه وفق الأصول العلمية المرعية في تحقيق المخطوطات.

الكلمات المفتاحية

عبد الخالق بن ملا نادر القوسجيني شرح أسماء الله تعالى النسخة الخطية مقاصد الكتاب النص المحقق

تفاصيل المقالة