محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

تُعد أسرة السيد نعمة الله الجزائري (البصري) من الأُسر العلمية التي توارثت العلمَ والفضلَ والتأليفَ، فهذه الأسرة التي شاع صيتُها، هي سلالةُ السيد نعمة الله الجزائري، المولود في منطقة الأهوار في جزائر البصرة سنة 1050هـ، والمُتوفى في تُستر في إيران سنة 1112هـ، التي نَزَحَ إليها في أواخر عمره، فهذا الرجل الذي صَنَّف عشرات الكتب لم يأخذ نصيبه من الدراسة، فالذي تم تحقيقه ونشره من تراثه لا يتجاوز ربع ما كتب، والكثرة منه بقيت مخطوطة ولا سيما في مكتبات إيران، إذ يوجد له في مكتبات إيران أكثر من أربعين كتاباً مخطوطاً، وهذه الكتب لها عشرات النسخ الخطية، وقد ذكرناها مع أماكن وجودها وأرقامها وعدد نسخها وناسخيها وعدد أوراقها وغير ذلك في كتابنا (من تراثنا المخطوط في مكتبات إيران والنجف) الصادر في النجف الأشرف سنة 2017.


وهكذا الحال في تحقيق ونشر تراث ولده السيد (نور الدين الجزائري) المولود سنة 1088-1158هـ، الذي صَنَّف مجموعةً من الكتب، ما يزال قسمٌ منها غير مُحقَّق وهو الأمر نفسه مع حفيده السيد عبد الله بن نور الدين الجزائري المولود سنة 1112هـ في تُستَر والمُتوفى فيها سنة 1173هـ.


وعندما نجمع تراث آل الجزائري ولا سيّما أحفاد السيد نعمة الله نجدهم قد كتبوا المئات من الكتب والرسائل ولكن لم يُنشَر ويُحقَّق إلّا الجزء القليل منها. وهذه الرسالة هي في (شرح حال السيد عبد الله الجزائري) كتبها أحد أحفاده هو السيد محمد الموسوي الذي ستأتي ترجمته.

تفاصيل المقالة